الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
169
رياض العلماء وحياض الفضلاء
أقول : ومراده بهذه الإجازة هي إجازة هذا السيد للشيخ كمال الدين علي ابن الحسين بن حماد الواسطي الليثي أو غيرها . فلاحظ . ثم إن مشايخ هذا السيد كثيرة من الخاصة والعامة ، وقد ذكر شطرا منهم في أثناء كتاب فرحة الغري : أما الخاصة فمنهم سوى ما سبق : الشيخ أحمد بن محمد بن سعيد ، والشيخ الفقيه المفيد محمد بن علي بن جهيم الحلي الربعي ، والشيخ القاضي العالم الفاضل المدرس العفيف ربيع بن محمد الكوفي ولعله من العامة . فلاحظ . ثم أقول : قد سبقه في تأليف ما ضمنه هذا السيد في كتاب فرحة الغري السيد أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن الحسني وألف مصنفا في ذلك مشتملا على الأسانيد والروايات على ما حكاه السيد رضي الدين علي بن طاوس عم السيد عبد الكريم هذا في أواخر كتاب الاقبال في هذا المبحث كما سنذكره في ترجمة السيد أبى عبد اللّه المذكور . والعجب أنه لم يعثر السيد عبد الكريم هذا عليه ولم ينقل منه . وقال بعض أهل العصر : ان لهذا السيد كتاب تحرير الطاوسي في الرجال ، وهو بقدر ثلاثة آلاف بيت . والحق أنه سهو في سهو ، لان صاحب الرجال والده لا هو وتحرير الطاوسي انما هو للشيخ حسن بن الشهيد الثاني لا له ، إذ قد حرر فيه كتاب الرجال لجمال الدين أحمد بن طاوس والد هذا السيد الذي كان ذلك الرجال هو بعينه اختيار كتاب رجال الكشي . ثم أقول : قد رأيت فوائد بخطه الشريف على ظهر كتاب الفتن والملاحم لعمه رضي الدين علي بن طاوس ، وكان خطه لا يخلو من جودة ، وكانت نسخة كتاب الفتن المذكور بخط عمه المشار اليه ولكن كان خط عمه في غاية الرداءة ، ويظهر من جملة تلك الفوائد أن له ولدا اسمه أبو الفضل محمد بن عبد الكريم